منشورات الفيسبوك
11 Apr 2026
لا حول ولا قوة إلا بالله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وردت معلومات من مصادر محلية حول...
لا حول ولا قوة إلا بالله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وردت معلومات من مصادر محلية حول استمرار وجود عناصر كانت تعمل ضمن "الضابطة البلدية" في مدينة الرقة، كانوا سابقًا مرتبطين بتنظيم قسد ، وقد عُرف عنهم خلال الفترة الماضية ممارسات مخالفة للقانون ألحقت أضرارًا مباشرة بالمواطنين، لا سيما شريحة التجار وأصحاب المحال ،
حيث قامت هذه العناصر بما يلي:
1- فرض مبالغ مالية على التجار تحت ذرائع مختلفة، دون وجود سند قانوني واضح (اتاوات) ,
2- استخدام أساليب ضغط وترهيب بحق من يرفض الدفع، شملت التهديد بالإغلاق أو تنظيم ضبوط تعسفية ،
3- استغلال الصفة الوظيفية لتحقيق منافع شخصية على حساب المدنيين ،،
4- خلق بيئة من الخوف وعدم الاستقرار ضمن الأسواق المحلية ,,
وبعد تحرير المدينة وخروج قسد ، كان من المتوقع إعادة هيكلة المؤسسات الخدمية بشكل يضمن النزاهة والكفاءة،
إلا أن المعلومات تشير إلى :
1- استمرار وجود عدد من هذه العناصر ضمن كوادر البلدية الحالية,,
2- إعادة توزيعهم على أقسام مختلفة بدلًا من محاسبتهم أو استبعادهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وردت معلومات من مصادر محلية حول استمرار وجود عناصر كانت تعمل ضمن "الضابطة البلدية" في مدينة الرقة، كانوا سابقًا مرتبطين بتنظيم قسد ، وقد عُرف عنهم خلال الفترة الماضية ممارسات مخالفة للقانون ألحقت أضرارًا مباشرة بالمواطنين، لا سيما شريحة التجار وأصحاب المحال ،
حيث قامت هذه العناصر بما يلي:
1- فرض مبالغ مالية على التجار تحت ذرائع مختلفة، دون وجود سند قانوني واضح (اتاوات) ,
2- استخدام أساليب ضغط وترهيب بحق من يرفض الدفع، شملت التهديد بالإغلاق أو تنظيم ضبوط تعسفية ،
3- استغلال الصفة الوظيفية لتحقيق منافع شخصية على حساب المدنيين ،،
4- خلق بيئة من الخوف وعدم الاستقرار ضمن الأسواق المحلية ,,
وبعد تحرير المدينة وخروج قسد ، كان من المتوقع إعادة هيكلة المؤسسات الخدمية بشكل يضمن النزاهة والكفاءة،
إلا أن المعلومات تشير إلى :
1- استمرار وجود عدد من هذه العناصر ضمن كوادر البلدية الحالية,,
2- إعادة توزيعهم على أقسام مختلفة بدلًا من محاسبتهم أو استبعادهم .