منشورات الفيسبوك
09 Apr 2026
أبو مايا الرقاوي ــــــــــــــــــــــــــــــــ #الرقة اللي يريد يعتقلني أنا بالرقة، يجي يخبرني و...
أبو مايا الرقاوي
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
#الرقة
اللي يريد يعتقلني أنا بالرقة، يجي يخبرني وأروح لعندو.
الوضع الأمني تحت الصفر.
انتشار المخدرات بشكل كبير جداً، حتى تم استخدام النساء في عمليات البيع والتوصيل.
سيارات بدون لوحات (نمَر) ومفيّمة، والجميع مسلح؛ ما عاد تميّز العسكري من المدني، وإذا سألت يقولك: استخبارات أو أمن.
الدوائر الحكومية: النسبة الأكبر من خارج الرقة، وما تزال الرشاوي هي السائدة أكثر من السابق، ويعطوك حساب "شام كاش" للتحويل.
الدراجات النارية (المتورات) تشبيب في الشوارع بدون أي حسيب أو رقيب.
الناس داومت ثلاثة أشهر بدون رواتب، وأغلبهم بعقود، والآن تم فصلهم.
المحسوبيات شغالة: الولاءات هي الأساس، ما يهم إن كان أسدي أو قسدي، المهم يكون محسوب على المسؤول أو من أقاربه أو عشيرته.
الجمارك قائمة بين المناطق، وقد تصل لاحقاً إلى داخل الأحياء.
أغلب الدوائر الحكومية، خصوصاً الأساسية، غير مفعّلة فعلياً (اسم فقط)، ولم تكن موجودة حتى في فترة سيطرة قسد.
لا يوجد أي تنظيم للسير؛ السيارات تستولي على أماكن المشاة، سواء في الشارع أو على الأرصفة.
نظام "الأمبيرات" ما يزال يرهق المواطنين بسبب ارتفاع الأسعار وتحكم أصحاب المولدات بساعات التشغيل والتسعيرة.
الشوارع بحالة سيئة جداً، لدرجة أنك تحتاج "سفينة" لتنتقل من رصيف إلى آخر — إن وُجد رصيف أصلاً.
الأحياء (الحارات) تعاني من فيضان المجاري (الكهاريز)، مع روائح كريهة وانتشار للأمراض.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
#الرقة
اللي يريد يعتقلني أنا بالرقة، يجي يخبرني وأروح لعندو.
الوضع الأمني تحت الصفر.
انتشار المخدرات بشكل كبير جداً، حتى تم استخدام النساء في عمليات البيع والتوصيل.
سيارات بدون لوحات (نمَر) ومفيّمة، والجميع مسلح؛ ما عاد تميّز العسكري من المدني، وإذا سألت يقولك: استخبارات أو أمن.
الدوائر الحكومية: النسبة الأكبر من خارج الرقة، وما تزال الرشاوي هي السائدة أكثر من السابق، ويعطوك حساب "شام كاش" للتحويل.
الدراجات النارية (المتورات) تشبيب في الشوارع بدون أي حسيب أو رقيب.
الناس داومت ثلاثة أشهر بدون رواتب، وأغلبهم بعقود، والآن تم فصلهم.
المحسوبيات شغالة: الولاءات هي الأساس، ما يهم إن كان أسدي أو قسدي، المهم يكون محسوب على المسؤول أو من أقاربه أو عشيرته.
الجمارك قائمة بين المناطق، وقد تصل لاحقاً إلى داخل الأحياء.
أغلب الدوائر الحكومية، خصوصاً الأساسية، غير مفعّلة فعلياً (اسم فقط)، ولم تكن موجودة حتى في فترة سيطرة قسد.
لا يوجد أي تنظيم للسير؛ السيارات تستولي على أماكن المشاة، سواء في الشارع أو على الأرصفة.
نظام "الأمبيرات" ما يزال يرهق المواطنين بسبب ارتفاع الأسعار وتحكم أصحاب المولدات بساعات التشغيل والتسعيرة.
الشوارع بحالة سيئة جداً، لدرجة أنك تحتاج "سفينة" لتنتقل من رصيف إلى آخر — إن وُجد رصيف أصلاً.
الأحياء (الحارات) تعاني من فيضان المجاري (الكهاريز)، مع روائح كريهة وانتشار للأمراض.