منشورات الفيسبوك
07 Apr 2026
التحريض ضد الإخوة الفلسطينيين السوريين مرفوض ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...
التحريض ضد الإخوة الفلسطينيين السوريين مرفوض
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#بيان
#فلسطينيو_سوريا
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان توضيحي حول خطورة الحملات
المفبركة التي استغلت التهجم على سفارة الإمارات العربية المتحدة في دمشق للتحريض على الوجود الفلسطيني في سوريا.
صادر عن الهيئات والمؤسسات المدنية والحقوقية والإعلامية الفلسطينية السورية.
شهدت الأيام الماضية خروج مظاهرات حاشدة في عدد من المناطق داخل سوريا، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين، واستنكاراً لجرائم العدو الصهيوني في فلسطين، واعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية، وقد عبّر المشاركون في هذه المظاهرات، عن وحدة الصف والموقف بين شركاء التاريخ والثورة وبناء الدولة الجديدة. وخلال إحدى التحركات أمام السفارة الإماراتية في دمشق، قام مجموعة من الشبان بالتهجم على مبنى السفارة ورفع العلم الفلسطيني فوقها، وهو تصرف مرفوض من كل النواحي،
وإننا إذ نُعرب عن إدانتنا له بكل وضوح، نؤكد وبما لا يقبل الشك على حق الدولة ومسؤوليتها في حماية السفارات والبعثات الدبلوماسية، ومحاسبة كل من يسيء إلى علاقاتها العربية والدولية، في مرحلة تحتاج فيها سوريا إلى الاستقرار وتثبيت دعائم السلم الأهلي.
وهنا يهمنا أن نوضح للرأي العام الحقائق التالية:
أولاً: في أعقاب هذا الحدث المؤسف، فوجئنا بانطلاق حملات تحريض بحق الوجود الفلسطيني في سوريا، من بعض " المؤثرين والنشطاء" على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي عملت على اختلاق وفبركة تفسيرات وتأويلات منافية للحقيقة، وترويجها بلغة مفعمة بخطاب الكراهية، وتعميم ما يتحمل مسؤوليته أشخاص وبشكل فردي، سواء كانوا فلسطينيين أم سوريين، على كل الفلسطينيين المتواجدين في سوريا.
وهي تصرفات خطيرة ولا يمكن السكوت عليها، لأنها تستهدف إيقاع الفتنة وبث الأحقاد بين أبناء الوطن الواحد، الذي يشكل الفلسطينيون تاريخيا جزءاً أساسياً من نسيجه المجتمعي والوطني،
ثانياً: استندت تلك الحملات في مزاعمها المختلقة والمغلوطة، على التركيز بصورة مبالغة جداً على دور الشاب إسماعيل الصوفي ومن معه، في التهجم على سفارة دولة الإمارات، وادعاء أنه شاب فلسطيني وينتمي إلى تنظيم فلسطيني محسوب على فلول النظام البائد، وأنه ومن معه قاموا بذلك خدمةً لإيران ومحورها، علماً أن هذا الشاب ليس فلسطينيا بالمطلق وهو من عائلة سورية من منطقة الصليبة في اللاذقية وتقيم في دمشق، أما علاقته بالتنظيم المذكور أو غيره، فإن هذا الأمر يبقى متروكاً للأجهزة الأمنية ولسلطة القانون، ونؤكد أنه حتى لو كان المذنب فلسطينيا فلا يجوز بأي وجه من الوجوه تحميل مسؤولية هذه الحادثة لكل الفلسطينيين في سوريا، كما لا يجوز لمثل هذه الحادثة أو غيرها ان تفتح باب التعميم او الصاق التهم بأي مكون من مكونات الشعب الفلسطيني او السوري بحد سواء
فهذا سلوك مشين بحق من يقوم به، ولا يمت للمنطق والأخلاق والوطنية بصلة،
"ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى"،
وإننا ندعو الجهات المختصة في الدولة إلى محاسبة كل المتورطين في هذه الحملات الظالمة، التي يحاول من يقف وراءها الطعن بهذه المظاهرات العارمة ووحدة الحال السورية الفلسطينية، وإسكات الأحرار السوريين والفلسطينيين المشاركين فيها.
ثالثاً: تهدف هذه الحملات إلى وضع كل الفلسطينيين السوريين في كفة الفصائل الفلسطينية التي شاركت بالقتال إلى جانب النظام البائد، وهي بما لا يخفى على الدولة وأبناء الثورة والمجتمع بأنها فئات محدودة ومنبوذة من عموم أبناء شعبنا بل وحاربها ودفع الثمن في قتالها الفلسطينيون السوريون جوعا وحصارا ودماء شهداء،
وفيما تتجاهل الحملات نفسها، وتنكر الأدوار المشهودة والتضحيات الجسام، التي قدمها الفلسطينيون السوريون، خلال محطات ثورة الحرية والكرامة، حيث شاركوا منذ صرختها الأولى وطيلة ومحطاتها، مقدمين آلاف الشهداء والمختفين قسرياً، كما تعرضت مخيماتهم، وعلى رأسها مخيم اليرموك، لدمار واسع، ومعاناة إنسانية قاسية تمثلت في الحصار الجائر الذي استشهد فيه أكثر من ٢٠٠ من أهله المحاصرين جوعا، شأنهم شأن بقية السوريين. ونُذكّر أهلنا السوريين، بأن الهيئات والمؤسسات والنشطاء الفلسطينيين السوريين، طالبوا خلال محطات الثورة وما بعد التحرير، ولازالوا يطالبون، بتطبيق مسارات العدالة الانتقالية، وملاحقة ومحاسبة كل من شاركوا وتورطوا بارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق السوريين والفلسطينيين على حدٍ سواء.
رابعاً: نؤكد على إن الفلسطينيين السوريين شركاء التضحية والمعاناة كما هم شركاء في النصر، وشركاء في بناء الدولة الجديدة، ولن يكونوا إلا جزءاً أصيلاً وفاعلاً في استقرارها ومنعتها وازدهارها، ونطالب أهلنا السوريين والفلسطينيين بعدم الانجرار إلى ما يبحث عنه أبواق التحريض والفتنة، فكلنا ثقة بأن روابط الأخوة والمحبة التي تجمع الفلسطينيين بإخوتهم السوريين، أكبر وأمتن من هذه المحاولات المشبوهة، ونرفض أي خطاب تحريضي يستهدف أي مكون من مكونات المجتمع، وضرورة تحري الدقة وعدم الانجرار خلف الأخبار المضللة أو المقاطع المجتزأة.
ونأمل من كل المؤثرين او أصحاب المنابر وكل من له كلمة أن يتحمل مسؤولية التصدي للفتن ونبذ اصوات النشاز والخلاف فالكلمة أمانة ومسؤولية
ومن وحدته الدماء والمعاناة والامل بالغد، لن تفرقه الفتن والمحن
عاشت بلادنا حرة أبية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#بيان
#فلسطينيو_سوريا
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان توضيحي حول خطورة الحملات
المفبركة التي استغلت التهجم على سفارة الإمارات العربية المتحدة في دمشق للتحريض على الوجود الفلسطيني في سوريا.
صادر عن الهيئات والمؤسسات المدنية والحقوقية والإعلامية الفلسطينية السورية.
شهدت الأيام الماضية خروج مظاهرات حاشدة في عدد من المناطق داخل سوريا، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين، واستنكاراً لجرائم العدو الصهيوني في فلسطين، واعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية، وقد عبّر المشاركون في هذه المظاهرات، عن وحدة الصف والموقف بين شركاء التاريخ والثورة وبناء الدولة الجديدة. وخلال إحدى التحركات أمام السفارة الإماراتية في دمشق، قام مجموعة من الشبان بالتهجم على مبنى السفارة ورفع العلم الفلسطيني فوقها، وهو تصرف مرفوض من كل النواحي،
وإننا إذ نُعرب عن إدانتنا له بكل وضوح، نؤكد وبما لا يقبل الشك على حق الدولة ومسؤوليتها في حماية السفارات والبعثات الدبلوماسية، ومحاسبة كل من يسيء إلى علاقاتها العربية والدولية، في مرحلة تحتاج فيها سوريا إلى الاستقرار وتثبيت دعائم السلم الأهلي.
وهنا يهمنا أن نوضح للرأي العام الحقائق التالية:
أولاً: في أعقاب هذا الحدث المؤسف، فوجئنا بانطلاق حملات تحريض بحق الوجود الفلسطيني في سوريا، من بعض " المؤثرين والنشطاء" على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي عملت على اختلاق وفبركة تفسيرات وتأويلات منافية للحقيقة، وترويجها بلغة مفعمة بخطاب الكراهية، وتعميم ما يتحمل مسؤوليته أشخاص وبشكل فردي، سواء كانوا فلسطينيين أم سوريين، على كل الفلسطينيين المتواجدين في سوريا.
وهي تصرفات خطيرة ولا يمكن السكوت عليها، لأنها تستهدف إيقاع الفتنة وبث الأحقاد بين أبناء الوطن الواحد، الذي يشكل الفلسطينيون تاريخيا جزءاً أساسياً من نسيجه المجتمعي والوطني،
ثانياً: استندت تلك الحملات في مزاعمها المختلقة والمغلوطة، على التركيز بصورة مبالغة جداً على دور الشاب إسماعيل الصوفي ومن معه، في التهجم على سفارة دولة الإمارات، وادعاء أنه شاب فلسطيني وينتمي إلى تنظيم فلسطيني محسوب على فلول النظام البائد، وأنه ومن معه قاموا بذلك خدمةً لإيران ومحورها، علماً أن هذا الشاب ليس فلسطينيا بالمطلق وهو من عائلة سورية من منطقة الصليبة في اللاذقية وتقيم في دمشق، أما علاقته بالتنظيم المذكور أو غيره، فإن هذا الأمر يبقى متروكاً للأجهزة الأمنية ولسلطة القانون، ونؤكد أنه حتى لو كان المذنب فلسطينيا فلا يجوز بأي وجه من الوجوه تحميل مسؤولية هذه الحادثة لكل الفلسطينيين في سوريا، كما لا يجوز لمثل هذه الحادثة أو غيرها ان تفتح باب التعميم او الصاق التهم بأي مكون من مكونات الشعب الفلسطيني او السوري بحد سواء
فهذا سلوك مشين بحق من يقوم به، ولا يمت للمنطق والأخلاق والوطنية بصلة،
"ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى"،
وإننا ندعو الجهات المختصة في الدولة إلى محاسبة كل المتورطين في هذه الحملات الظالمة، التي يحاول من يقف وراءها الطعن بهذه المظاهرات العارمة ووحدة الحال السورية الفلسطينية، وإسكات الأحرار السوريين والفلسطينيين المشاركين فيها.
ثالثاً: تهدف هذه الحملات إلى وضع كل الفلسطينيين السوريين في كفة الفصائل الفلسطينية التي شاركت بالقتال إلى جانب النظام البائد، وهي بما لا يخفى على الدولة وأبناء الثورة والمجتمع بأنها فئات محدودة ومنبوذة من عموم أبناء شعبنا بل وحاربها ودفع الثمن في قتالها الفلسطينيون السوريون جوعا وحصارا ودماء شهداء،
وفيما تتجاهل الحملات نفسها، وتنكر الأدوار المشهودة والتضحيات الجسام، التي قدمها الفلسطينيون السوريون، خلال محطات ثورة الحرية والكرامة، حيث شاركوا منذ صرختها الأولى وطيلة ومحطاتها، مقدمين آلاف الشهداء والمختفين قسرياً، كما تعرضت مخيماتهم، وعلى رأسها مخيم اليرموك، لدمار واسع، ومعاناة إنسانية قاسية تمثلت في الحصار الجائر الذي استشهد فيه أكثر من ٢٠٠ من أهله المحاصرين جوعا، شأنهم شأن بقية السوريين. ونُذكّر أهلنا السوريين، بأن الهيئات والمؤسسات والنشطاء الفلسطينيين السوريين، طالبوا خلال محطات الثورة وما بعد التحرير، ولازالوا يطالبون، بتطبيق مسارات العدالة الانتقالية، وملاحقة ومحاسبة كل من شاركوا وتورطوا بارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق السوريين والفلسطينيين على حدٍ سواء.
رابعاً: نؤكد على إن الفلسطينيين السوريين شركاء التضحية والمعاناة كما هم شركاء في النصر، وشركاء في بناء الدولة الجديدة، ولن يكونوا إلا جزءاً أصيلاً وفاعلاً في استقرارها ومنعتها وازدهارها، ونطالب أهلنا السوريين والفلسطينيين بعدم الانجرار إلى ما يبحث عنه أبواق التحريض والفتنة، فكلنا ثقة بأن روابط الأخوة والمحبة التي تجمع الفلسطينيين بإخوتهم السوريين، أكبر وأمتن من هذه المحاولات المشبوهة، ونرفض أي خطاب تحريضي يستهدف أي مكون من مكونات المجتمع، وضرورة تحري الدقة وعدم الانجرار خلف الأخبار المضللة أو المقاطع المجتزأة.
ونأمل من كل المؤثرين او أصحاب المنابر وكل من له كلمة أن يتحمل مسؤولية التصدي للفتن ونبذ اصوات النشاز والخلاف فالكلمة أمانة ومسؤولية
ومن وحدته الدماء والمعاناة والامل بالغد، لن تفرقه الفتن والمحن
عاشت بلادنا حرة أبية