منشورات الفيسبوك
06 Apr 2026
بعد أن طفح الكيل من تعليكات الزاگروسيين المتخلفة والتي تعبر عن العقلية السخيفة التي يمتلكونها, أصبح...
بعد أن طفح الكيل من تعليكات الزاگروسيين المتخلفة والتي تعبر عن العقلية السخيفة التي يمتلكونها, أصبح واجباً الرد على تلك التعليكات...
أولاً يصم الزاگروسيون العرب بـ"الأعراب" والذين هم بدو العرب بسبب الآية أدناه, على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى وصف الأعراب بأوصاف حميدة في آية أخرى من القرآن الكريم (وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ..)... إضافة إلى أنهم هم أنفسهم بدو الفرس أرسلوهم إلى ثغور الدولة في جبال زاگروس ليحموا الثغور ويرعوا الماعز فاكتسبوا صفات العند من عشرة التيوس ومن أكل لحمها...
ثانياً يعيب الزاگروسيون على المسلمين الاستجمار بالحجارة وغيرها, على الرغم من أن الاستنجاء بالماء هو الأساس عند توفر المياه ولأن ديننا أنزل لنا ليكون مناسباً لكل مكان وزمان لم يبقِ ديننا مشكلة دون حل فحتى لو صدف وكنا في بادية أو مكان لا ماء فيه هناك حلول المهم النظافة... فلو كان الزاگروسيون في هكذا وضع لأبقوا نجاستهم تجف على أبدانهم... وللمفارقة فالزاگروسيون الذين ينتقدون العرب على هذا لا ينتقدون الغرب على استخدام المناديل على الرغم من توفر المياه!! لله في خلقه شؤون, فالعناد والتياسة لدى الزاگروسيين اكتسبوها من عشرة التيوس في جبال زاگروس وأكل لحمها...
ثالثاً يصم الزاگروسيون العرب بأنهم شاربو بول البعير بسبب حديث النبي عليه الصلاة والسلام عن علاج حالة خاصة بعلاج خاص وهو بول وألبان النوق... وبينما يقبلون العلاجات التي تنتجها الشركات الغربية بكل رحابة صدر حتى وإن كانت مستقذرة ونجسة... لا ينفكون عن تكرار عبارة "بول بعير", "بول بعير"!!! لله في خلقه شؤون... الحمد لله أننا كمسلمين نتقبل العلاج حتى وإن كان أصله نجساً للضرورة, لأن الضرورات تبيح المحظورات, وحياة الإنسان فوق كل الاعتبارات المعتادة والطبيعية...
#ملاحظة النص في الصورة أوضح في الصور في التعليقات...
#الضيوف_الزاگروسيون
#يسقط_الاحتلال_الزاگروسي
#الجزيرة_العربية_السورية #الحسكة #القامشلي #الرقة #عين_العرب #الشيوخ #صرين
أولاً يصم الزاگروسيون العرب بـ"الأعراب" والذين هم بدو العرب بسبب الآية أدناه, على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى وصف الأعراب بأوصاف حميدة في آية أخرى من القرآن الكريم (وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ..)... إضافة إلى أنهم هم أنفسهم بدو الفرس أرسلوهم إلى ثغور الدولة في جبال زاگروس ليحموا الثغور ويرعوا الماعز فاكتسبوا صفات العند من عشرة التيوس ومن أكل لحمها...
ثانياً يعيب الزاگروسيون على المسلمين الاستجمار بالحجارة وغيرها, على الرغم من أن الاستنجاء بالماء هو الأساس عند توفر المياه ولأن ديننا أنزل لنا ليكون مناسباً لكل مكان وزمان لم يبقِ ديننا مشكلة دون حل فحتى لو صدف وكنا في بادية أو مكان لا ماء فيه هناك حلول المهم النظافة... فلو كان الزاگروسيون في هكذا وضع لأبقوا نجاستهم تجف على أبدانهم... وللمفارقة فالزاگروسيون الذين ينتقدون العرب على هذا لا ينتقدون الغرب على استخدام المناديل على الرغم من توفر المياه!! لله في خلقه شؤون, فالعناد والتياسة لدى الزاگروسيين اكتسبوها من عشرة التيوس في جبال زاگروس وأكل لحمها...
ثالثاً يصم الزاگروسيون العرب بأنهم شاربو بول البعير بسبب حديث النبي عليه الصلاة والسلام عن علاج حالة خاصة بعلاج خاص وهو بول وألبان النوق... وبينما يقبلون العلاجات التي تنتجها الشركات الغربية بكل رحابة صدر حتى وإن كانت مستقذرة ونجسة... لا ينفكون عن تكرار عبارة "بول بعير", "بول بعير"!!! لله في خلقه شؤون... الحمد لله أننا كمسلمين نتقبل العلاج حتى وإن كان أصله نجساً للضرورة, لأن الضرورات تبيح المحظورات, وحياة الإنسان فوق كل الاعتبارات المعتادة والطبيعية...
#ملاحظة النص في الصورة أوضح في الصور في التعليقات...
#الضيوف_الزاگروسيون
#يسقط_الاحتلال_الزاگروسي
#الجزيرة_العربية_السورية #الحسكة #القامشلي #الرقة #عين_العرب #الشيوخ #صرين