منشورات الفيسبوك
30 Mar 2026
في برلين، كتب السوريون التاريخ من جديد، بعد أن تم تزويره لخمسة عقود، فتحولت المدينة إلى مدينة أشباح...
في برلين، كتب السوريون التاريخ من جديد، بعد أن تم تزويره لخمسة عقود، فتحولت المدينة إلى مدينة أشباح وثكنة أمنية وعسكرية مفتوحة، وهي مشاهد لم يعتد الألمان على رؤيتها منذ الحرب العالمية الثانية.
تم إغلاق طرق رئيسية، وانتشر عدد كثيف من الشرطة، وقناصة فوق الأسطح، واستنفار غير مسبوق، وكلاب بوليسية في كل مكان.
وبحسب الصحف الألمانية، فإن تكلفة العملية الأمنية وحدها قُدّرت بملايين اليوروهات، فيما تراوحت الخسائر الاقتصادية بسبب إغلاق الطرق وتعطيل الحركة بين 10 إلى 20 مليون يورو، ومع استمرار الإجراءات لأسبوع كامل ، قُدّرت الخسائر ب50 مليون يورو
ورغم كل ذلك، لم تهدأ الشوارع ليل نهار، فقد تفاجأت الصحافة الألمانية بتجمع عدد كبير من السوريين وهم يحرسون فندق رئيسهم.
بينما جاب أكثر من 50 الف في الشوارع قرب الفندق، ورددوا شعارات للوطن والأمة، في مشهد أعاد سوريا إلى قلب أوروبا، ووجّه رسالة للجميع مفادها: عندما تدور عقارب الساعة في سوريا، فلن تعود إلى الوراء .
حقيقة ما حدث كان اختباراً حقيقياً لنقل الحكاية السورية إلى الملعب الأوروبي عبر ألمانيا.
فصحيح أن برلين دفعت الثمن، لكن من المؤكد أن السياسة كانت في الشارع، وأن الرسالة وصلت إلى العالم بحذافيرها.
أما الفلول ومجموعات الأقليات التي تباكوا في الشوارع على المظلومية، ورصدوا آلاف الدولارات لصحافيين ألمان لتشويه الصورة، فهؤلاء أمضوا ليلتهم السوداء بالبكاء والحزن على مشاهد هم أيضاً لم يتوقعوها
خلاصة القول:
حكاية برلين انتهت، وبانتظار كتابة التاريخ من جديد في عاصمة الظل والكواليس والأبواب المغلقة، لنكتب لكم بالحرف ما الذي حصل هناك.
إنها حكاية أمة يا أبناء بلدي.
#ألمانيا
#سوريا
#أحمد_الشرع
#الجالية_السورية
#السياسة_في_الشارع
#الرسالة_وصلت
#أمة_سوريا
#تاريخ_جديد
#قوة_الشعب
تم إغلاق طرق رئيسية، وانتشر عدد كثيف من الشرطة، وقناصة فوق الأسطح، واستنفار غير مسبوق، وكلاب بوليسية في كل مكان.
وبحسب الصحف الألمانية، فإن تكلفة العملية الأمنية وحدها قُدّرت بملايين اليوروهات، فيما تراوحت الخسائر الاقتصادية بسبب إغلاق الطرق وتعطيل الحركة بين 10 إلى 20 مليون يورو، ومع استمرار الإجراءات لأسبوع كامل ، قُدّرت الخسائر ب50 مليون يورو
ورغم كل ذلك، لم تهدأ الشوارع ليل نهار، فقد تفاجأت الصحافة الألمانية بتجمع عدد كبير من السوريين وهم يحرسون فندق رئيسهم.
بينما جاب أكثر من 50 الف في الشوارع قرب الفندق، ورددوا شعارات للوطن والأمة، في مشهد أعاد سوريا إلى قلب أوروبا، ووجّه رسالة للجميع مفادها: عندما تدور عقارب الساعة في سوريا، فلن تعود إلى الوراء .
حقيقة ما حدث كان اختباراً حقيقياً لنقل الحكاية السورية إلى الملعب الأوروبي عبر ألمانيا.
فصحيح أن برلين دفعت الثمن، لكن من المؤكد أن السياسة كانت في الشارع، وأن الرسالة وصلت إلى العالم بحذافيرها.
أما الفلول ومجموعات الأقليات التي تباكوا في الشوارع على المظلومية، ورصدوا آلاف الدولارات لصحافيين ألمان لتشويه الصورة، فهؤلاء أمضوا ليلتهم السوداء بالبكاء والحزن على مشاهد هم أيضاً لم يتوقعوها
خلاصة القول:
حكاية برلين انتهت، وبانتظار كتابة التاريخ من جديد في عاصمة الظل والكواليس والأبواب المغلقة، لنكتب لكم بالحرف ما الذي حصل هناك.
إنها حكاية أمة يا أبناء بلدي.
#ألمانيا
#سوريا
#أحمد_الشرع
#الجالية_السورية
#السياسة_في_الشارع
#الرسالة_وصلت
#أمة_سوريا
#تاريخ_جديد
#قوة_الشعب