منشورات الفيسبوك
15 Mar 2026
#الرقة بعد تحرير الرقة ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي صفحات بأسماء وهمية تحاول بث الفتنة بين أبناء...
#الرقة
بعد تحرير الرقة ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي صفحات بأسماء وهمية تحاول بث الفتنة بين أبناء المدينة، من خلال نشر منشورات تحريضية تستهدف قوى الأمن وتدعو إلى التصعيد تحت شعارات مضللة.
من الواضح أن هذه الصفحات لا تهدف إلى مصلحة الرقة ولا إلى تحسين أوضاعها، بل تسعى لزرع الفوضى وزعزعة الاستقرار. ومن يقف خلفها هم بقايا قسد تحاول العبث بأمن المدينة بعد أن فقدت وجودها على الأرض.
يجب أن نتذكر جميعًا أن عناصر الأمن الموجودين على الحواجز، والذين يقفون لساعات طويلة في البرد والظروف الصعبة، هم في النهاية أبناؤنا وإخوتنا. وجودهم هو لحماية الناس والحفاظ على أمن المدينة ومنع أي تجاوزات قد تهدد استقرارها.
النقد حق مشروع لكل مواطن، لكن الفرق كبير بين النقد البنّاء الذي يهدف إلى الإصلاح، وبين الخطاب الذي يسعى إلى التقليل من هيبة الدولة وإضعاف مؤسساتها.
نعم، هناك أخطاء وتقصير في بعض الخدمات، وهذا أمر يدركه الجميع ولا يمكن إنكاره. لكن معالجة هذه الأخطاء لا تكون بإثارة الفوضى أو التحريض، بل بالتعاون والتكاتف والعمل المشترك.
الرقة اليوم بحاجة إلى وعي أبنائها، وإلى موقف مسؤول يحمي مدينتهم من الفتن ويحافظ على أمنها واستقرارها.
فبوحدة أهلها وتعاونهم يمكن تجاوز الصعوبات التي تمر بها الرقة خاصة، وسوريا عامة
بعد تحرير الرقة ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي صفحات بأسماء وهمية تحاول بث الفتنة بين أبناء المدينة، من خلال نشر منشورات تحريضية تستهدف قوى الأمن وتدعو إلى التصعيد تحت شعارات مضللة.
من الواضح أن هذه الصفحات لا تهدف إلى مصلحة الرقة ولا إلى تحسين أوضاعها، بل تسعى لزرع الفوضى وزعزعة الاستقرار. ومن يقف خلفها هم بقايا قسد تحاول العبث بأمن المدينة بعد أن فقدت وجودها على الأرض.
يجب أن نتذكر جميعًا أن عناصر الأمن الموجودين على الحواجز، والذين يقفون لساعات طويلة في البرد والظروف الصعبة، هم في النهاية أبناؤنا وإخوتنا. وجودهم هو لحماية الناس والحفاظ على أمن المدينة ومنع أي تجاوزات قد تهدد استقرارها.
النقد حق مشروع لكل مواطن، لكن الفرق كبير بين النقد البنّاء الذي يهدف إلى الإصلاح، وبين الخطاب الذي يسعى إلى التقليل من هيبة الدولة وإضعاف مؤسساتها.
نعم، هناك أخطاء وتقصير في بعض الخدمات، وهذا أمر يدركه الجميع ولا يمكن إنكاره. لكن معالجة هذه الأخطاء لا تكون بإثارة الفوضى أو التحريض، بل بالتعاون والتكاتف والعمل المشترك.
الرقة اليوم بحاجة إلى وعي أبنائها، وإلى موقف مسؤول يحمي مدينتهم من الفتن ويحافظ على أمنها واستقرارها.
فبوحدة أهلها وتعاونهم يمكن تجاوز الصعوبات التي تمر بها الرقة خاصة، وسوريا عامة