منشورات الفيسبوك
23 Jan 2026
#الرقة رسالة عفوية من ابناء الرقة: السلام عليكم أرجو ان توصلوا رسالتنا وصوتنا... يحزننا ويؤسفنا أن ن...
#الرقة
رسالة عفوية من ابناء الرقة:
السلام عليكم
أرجو ان توصلوا رسالتنا وصوتنا...
يحزننا ويؤسفنا أن نرى نهجاً لم يكن سوى في الجاهلية قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام ألا وهو العصبية القبائلية في مدينتنا الرقة ومحافظتنا الحبيبة، وان نرى هذا النهج يظهر ويبرز بشراسة فوراً بعد تحرير المدينة! تحززنا ما يسمونه انشقاقات (توبة فرعون) وتنسيق (تطبيع الفساد والعمالة)...
وفي هذا السياق نحب أن نذكر بأيام الثورة الاولى سنة 2011... بالنسبة لنا المعيار هو مخافة الله ومن ثم مبادئ الثورة المباركة التي خرجنا فيها لله ولأجل كرامتنا...
نحن جيل التسعينات وأواخر الثمانينات، خرجنا في الثورة السورية المباركة لا لأجل منصب او مكسب مادي وإنما لأجل كرامتنا ولأجل العدالة فالعدل أساس الملك...
كنا طلاباً جامعيين ونعيش بمستوى مادي متوسط وجيد وجيد جداً... خرجنا من أبناء كل القبائل والعشائر الكريمة في الرقة ولم يكن مبدؤنا العشيرة أو القبيلة... فبالنسبة لنا العشيرة هي عائلة كبيرة تجمع أبناءها على الخير تحل نزاعاتهم البينية او مع غيرهم وتسندهم في الملمات والاتراح وتشاركهم الأفراح... والسؤال عن العشيرة بالنسبة لنا كان فقط للاستئناس لعلنا وفلان نتقاطع في هذا الجد او ذاك أو هذه النسابة أو تلك فيزيد ذلك رابط الألفة بيننا...
لم تكن العشيرة يوماً بالنسبة لنا منطلقاً وطنياً او سياسياً...
فنحن نبدي إيمـ.ـاننا بالله وحبنا لوطننا ومدينتنا الرقة وجزيرتنا السورية على النطاق العشائري الضيق... فنحن خرجنا نصرة لابن درعا وحمص...
وبالنسبة لنا عشيرتنا هي الرقة وسورية والثورة السورية المباركة ولو لم يكن مبدؤنا هذا لما كنا استطعنا أن نكمل ونمضي في الثورة والسبب أنه في مظاهراتنا الأولى كان النظام البائد يرسل شبيحته من العشيرة الفلانية والعشيرة العلانية إلى مظاهراتنا ليفرقوها بالسيوف والأسـ.ـلحة البيضاء ولكنهم كانوا يتفاجؤون برؤية أبناء عشيرتهم بيننا... وهذا المشهد الرائع تكرر مع كل قطعان شبيحة النظام البائد على مختلف عشائرهم فلم يفلح النظام البائد بتوظيف الفرقة والنزعة العشائرية ومجموعات زعران العشائر التي استخدمها وظن أنه سيكسرنا بذلك... ومازادنا ذلك إلا لحمة...
نحمد الله أن المروءة العشائرية ما زالت موجودة في أبناء القبائل حتى بعد إفساد النظام البائد وقسد لبنية العشيرة والقبيلة بشراء الذمم ورفع فلان وعلان بالمال والسلطة...
مع هذه البنية العشائرية الداخلية التي خربها وأفسدها البعث والنظام البائد وقسد لا يمكن الاعتماد على العشيرة في سياق العمل الوطني...
وننصح الأجيال التي تكبرنا ان يتخلوا عن هذه النزعة العشائرية المقيتة وأن يتركوا عشائرهم تتعافى وتتفرغ لحل نزاعاتها الداخلية وإصلاح ذات البين مع باقي العشائر وتعليم أبنائها في المضافات على الكرم والجود والمروءة وأخلاقنا الطيبة وأن تبتعد العشيرة عن السياسة والواجهة... وأن لا يؤثر الانتماء العشائري على حيادية ومصداقية القرارات الإدارية والتنفيذية والقضائية...
نحن جيل الكفاءات والخبرات والبناء ولم ننظر إلى بعضنا يوماً نظرة عشائرية قد تكونون انتم ما زلتم تعانون من رواسبها فنترجاكم أن تبعدونا وتبعدوا الشأن العام عنها وعن محسوبياتكم العشائرية...
نحن نحب بعضنا البعض أبناء الرقة كجيل البناء والعمار ونريد مستقبلاً أفضل لأبنائنا وأحفادنا في ربوع رقتنا...
لقد استغل النظام البائد وقسد النعرات العشائرية والمناطق وقسم المحافظة إلى الخط الفلاني والخط العلاني وريف ومدينة ويمانيين وهاشميين و...الخ... وكرس الفرقة العشائرية للسيطرة حيث كانوا يمدون "المشايخ" عملاءهم (لا نعمم) بالمال والسلطة كي يكرسوا هذه الفرقة...
بالنسبة لنا دمنا واحد ومصيرنا واحد ولا نريد للعشيرة إلا كل خير وان تحفظ قدرها وقيمتها بعيداً عن السياسة والوساطات والمحسوبيات والتزلف الذي يسيء مع الأسف بشكل او آخر لكل قبيلة يتورط ابناؤها بها... وهذا ما لا نطيقه ولا نريده ولا نتمناه ولا نقبله... فكل العشائر عشائرنا وأهلنا...
دعونا نفرح بالتحرير ونكمل معاً بخيرٍ المسير... لنبني رقتنا ونقوي وحدتنا وننفع أمتنا...
دمتم بخير
ابن الرقة
#الجمهورية_العربية_السورية
#الجزيرة_العربية_السورية #الجزيرة_السورية
رسالة عفوية من ابناء الرقة:
السلام عليكم
أرجو ان توصلوا رسالتنا وصوتنا...
يحزننا ويؤسفنا أن نرى نهجاً لم يكن سوى في الجاهلية قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام ألا وهو العصبية القبائلية في مدينتنا الرقة ومحافظتنا الحبيبة، وان نرى هذا النهج يظهر ويبرز بشراسة فوراً بعد تحرير المدينة! تحززنا ما يسمونه انشقاقات (توبة فرعون) وتنسيق (تطبيع الفساد والعمالة)...
وفي هذا السياق نحب أن نذكر بأيام الثورة الاولى سنة 2011... بالنسبة لنا المعيار هو مخافة الله ومن ثم مبادئ الثورة المباركة التي خرجنا فيها لله ولأجل كرامتنا...
نحن جيل التسعينات وأواخر الثمانينات، خرجنا في الثورة السورية المباركة لا لأجل منصب او مكسب مادي وإنما لأجل كرامتنا ولأجل العدالة فالعدل أساس الملك...
كنا طلاباً جامعيين ونعيش بمستوى مادي متوسط وجيد وجيد جداً... خرجنا من أبناء كل القبائل والعشائر الكريمة في الرقة ولم يكن مبدؤنا العشيرة أو القبيلة... فبالنسبة لنا العشيرة هي عائلة كبيرة تجمع أبناءها على الخير تحل نزاعاتهم البينية او مع غيرهم وتسندهم في الملمات والاتراح وتشاركهم الأفراح... والسؤال عن العشيرة بالنسبة لنا كان فقط للاستئناس لعلنا وفلان نتقاطع في هذا الجد او ذاك أو هذه النسابة أو تلك فيزيد ذلك رابط الألفة بيننا...
لم تكن العشيرة يوماً بالنسبة لنا منطلقاً وطنياً او سياسياً...
فنحن نبدي إيمـ.ـاننا بالله وحبنا لوطننا ومدينتنا الرقة وجزيرتنا السورية على النطاق العشائري الضيق... فنحن خرجنا نصرة لابن درعا وحمص...
وبالنسبة لنا عشيرتنا هي الرقة وسورية والثورة السورية المباركة ولو لم يكن مبدؤنا هذا لما كنا استطعنا أن نكمل ونمضي في الثورة والسبب أنه في مظاهراتنا الأولى كان النظام البائد يرسل شبيحته من العشيرة الفلانية والعشيرة العلانية إلى مظاهراتنا ليفرقوها بالسيوف والأسـ.ـلحة البيضاء ولكنهم كانوا يتفاجؤون برؤية أبناء عشيرتهم بيننا... وهذا المشهد الرائع تكرر مع كل قطعان شبيحة النظام البائد على مختلف عشائرهم فلم يفلح النظام البائد بتوظيف الفرقة والنزعة العشائرية ومجموعات زعران العشائر التي استخدمها وظن أنه سيكسرنا بذلك... ومازادنا ذلك إلا لحمة...
نحمد الله أن المروءة العشائرية ما زالت موجودة في أبناء القبائل حتى بعد إفساد النظام البائد وقسد لبنية العشيرة والقبيلة بشراء الذمم ورفع فلان وعلان بالمال والسلطة...
مع هذه البنية العشائرية الداخلية التي خربها وأفسدها البعث والنظام البائد وقسد لا يمكن الاعتماد على العشيرة في سياق العمل الوطني...
وننصح الأجيال التي تكبرنا ان يتخلوا عن هذه النزعة العشائرية المقيتة وأن يتركوا عشائرهم تتعافى وتتفرغ لحل نزاعاتها الداخلية وإصلاح ذات البين مع باقي العشائر وتعليم أبنائها في المضافات على الكرم والجود والمروءة وأخلاقنا الطيبة وأن تبتعد العشيرة عن السياسة والواجهة... وأن لا يؤثر الانتماء العشائري على حيادية ومصداقية القرارات الإدارية والتنفيذية والقضائية...
نحن جيل الكفاءات والخبرات والبناء ولم ننظر إلى بعضنا يوماً نظرة عشائرية قد تكونون انتم ما زلتم تعانون من رواسبها فنترجاكم أن تبعدونا وتبعدوا الشأن العام عنها وعن محسوبياتكم العشائرية...
نحن نحب بعضنا البعض أبناء الرقة كجيل البناء والعمار ونريد مستقبلاً أفضل لأبنائنا وأحفادنا في ربوع رقتنا...
لقد استغل النظام البائد وقسد النعرات العشائرية والمناطق وقسم المحافظة إلى الخط الفلاني والخط العلاني وريف ومدينة ويمانيين وهاشميين و...الخ... وكرس الفرقة العشائرية للسيطرة حيث كانوا يمدون "المشايخ" عملاءهم (لا نعمم) بالمال والسلطة كي يكرسوا هذه الفرقة...
بالنسبة لنا دمنا واحد ومصيرنا واحد ولا نريد للعشيرة إلا كل خير وان تحفظ قدرها وقيمتها بعيداً عن السياسة والوساطات والمحسوبيات والتزلف الذي يسيء مع الأسف بشكل او آخر لكل قبيلة يتورط ابناؤها بها... وهذا ما لا نطيقه ولا نريده ولا نتمناه ولا نقبله... فكل العشائر عشائرنا وأهلنا...
دعونا نفرح بالتحرير ونكمل معاً بخيرٍ المسير... لنبني رقتنا ونقوي وحدتنا وننفع أمتنا...
دمتم بخير
ابن الرقة
#الجمهورية_العربية_السورية
#الجزيرة_العربية_السورية #الجزيرة_السورية