منشورات الفيسبوك
11 Jan 2026
انبرى مطبلو فكر أوجلان الشوفيني القومجي العنصري حياكة وغزلاً على مشهد القناصة الذي طبعاً ننكره ونعتب...
انبرى مطبلو فكر أوجلان الشوفيني القومجي العنصري حياكة وغزلاً على مشهد القناصة الذي طبعاً ننكره ونعتبره انتهاكاً! ولكنهم نسوا تماماً كل إجرامهم وإجرام هذه القناصة بذاتها... نسوا المشهد الفظيع لسحل جـ.ـثـ.ـث عناصر فصائل نقلت من تل رفعت إلى عفرين للتمثيل بها!! نسوا إهانتهم وتعذيبهم للأحياء قبل الأموات!!!
لقد أعجبنا منشور الفنانة السورية الحرة إيمان الجابر حول الموضوع, لذلك ننشره لكم هنا:
القنّاص لا يقاتل.
لا يواجه، لا ينظر في العينين، لا يسمع الصوت، ولا يعرّض نفسه لخطرٍ مباشر.
هو لا يهاجم؛ هو يترصّد.
يراقب إنساناً، ينتظر لحظة ضعفه، ثم يقتله عن بُعد، ببرودٍ يشبه سحق حشرة.
وقد يعود بعدها ليكمل كأس شاي أو يشعل سيجارة، كأن شيئاً لم يحدث.
هذه المسافة بين الإصبع والروح تحوّل القتل إلى مهنة،
وتحوّل الإنسان إلى “هدف”.
هنا لا أخلاق، ولا قواعد، ولا ادّعاء نظافة حرب،
العسكري والمدني يذوبان في المنظار ذاته.
الحرب جريمة، نعم،
لكن داخل الجريمة درجات.
من فُرضت عليه الحرب ليس كمن استدعاها،
كما أن من بدأها ليس كمن أنهاها.
والقنص أحد أحطّ أشكالها،
لأنه يقوم على المسافة، الصبر، والتشييء.
القنّاص يقتل الإنسان الذي فيه أولًا،
حين تتدرّب على الحيوانات قبل البشر،
وحين تخطئ فتقتل من لم يكن المقصود،
ثم تعيد المحاولة لتقتل من جديد،
يصبح القتل تمرينًا، لا مواجهة.
الجندي الذي سقط زميله أمامه
برصاصة قنّاص،
لن يفكّر…
سيفعل.
الصحفي يُقنص لأنه يرى، لا لأنه يقاتل.
في الحرب لا مكان للعقل.
الخوف وحده يقرّر.
وقد تخاف حتى من جثة القنّاص لبشاعة دوره،
فتنتقم منه مرةً ثانية… وثالثة.
من كانت مهنته قنّاص، لا مكان للتعامل الأخلاقي معه، في الحرب وخارجها.
فكيف لو كانت امرأة؟
#عاشت_سورية #الجمهورية_العربية_السورية
#تسقط_قسد #قسد_عدو_البلد
#الجزيرة_العربية_السورية #الجزيرة_السورية
#الرقة #ديرالزور #الحسكة #القامشلي #حلب #الشهباء
#حركة_دحر
لقد أعجبنا منشور الفنانة السورية الحرة إيمان الجابر حول الموضوع, لذلك ننشره لكم هنا:
القنّاص لا يقاتل.
لا يواجه، لا ينظر في العينين، لا يسمع الصوت، ولا يعرّض نفسه لخطرٍ مباشر.
هو لا يهاجم؛ هو يترصّد.
يراقب إنساناً، ينتظر لحظة ضعفه، ثم يقتله عن بُعد، ببرودٍ يشبه سحق حشرة.
وقد يعود بعدها ليكمل كأس شاي أو يشعل سيجارة، كأن شيئاً لم يحدث.
هذه المسافة بين الإصبع والروح تحوّل القتل إلى مهنة،
وتحوّل الإنسان إلى “هدف”.
هنا لا أخلاق، ولا قواعد، ولا ادّعاء نظافة حرب،
العسكري والمدني يذوبان في المنظار ذاته.
الحرب جريمة، نعم،
لكن داخل الجريمة درجات.
من فُرضت عليه الحرب ليس كمن استدعاها،
كما أن من بدأها ليس كمن أنهاها.
والقنص أحد أحطّ أشكالها،
لأنه يقوم على المسافة، الصبر، والتشييء.
القنّاص يقتل الإنسان الذي فيه أولًا،
حين تتدرّب على الحيوانات قبل البشر،
وحين تخطئ فتقتل من لم يكن المقصود،
ثم تعيد المحاولة لتقتل من جديد،
يصبح القتل تمرينًا، لا مواجهة.
الجندي الذي سقط زميله أمامه
برصاصة قنّاص،
لن يفكّر…
سيفعل.
الصحفي يُقنص لأنه يرى، لا لأنه يقاتل.
في الحرب لا مكان للعقل.
الخوف وحده يقرّر.
وقد تخاف حتى من جثة القنّاص لبشاعة دوره،
فتنتقم منه مرةً ثانية… وثالثة.
من كانت مهنته قنّاص، لا مكان للتعامل الأخلاقي معه، في الحرب وخارجها.
فكيف لو كانت امرأة؟
#عاشت_سورية #الجمهورية_العربية_السورية
#تسقط_قسد #قسد_عدو_البلد
#الجزيرة_العربية_السورية #الجزيرة_السورية
#الرقة #ديرالزور #الحسكة #القامشلي #حلب #الشهباء
#حركة_دحر