منشورات الفيسبوك 23 Jul 2025

🛑 منشور هام للقراءة والنشر عن الفدرالية في سورية بالرغم من طوله: #قسد واللامركزية: ازدواجية خطابية...

🛑 منشور هام للقراءة والنشر عن الفدرالية في سورية بالرغم من طوله:

#قسد واللامركزية: ازدواجية خطابية...
🛑 منشور هام للقراءة والنشر عن الفدرالية في سورية بالرغم من طوله:

#قسد واللامركزية: ازدواجية خطابية ونموذج سلطوي مشوَّه

لا تتوانى ميليشيا "قسد" عن الترويج لخطاب اللامركزية السياسية والعسكرية، وتقدم نفسها بوصفها نموذجًا للحكم الرشيد والديمقراطي في سوريا المستقبل. إلا أن الوقائع الميدانية والهيكلية للتنظيم تكشف عن تناقض بنيوي صارخ بين ما يُطرح نظريًا وما يُمارس فعليًا.
تدّعي "قسد" أن الغالبية العظمى من منتسبيها ومقاتليها ينتمون إلى المكون العربي، وتُقدَّر نسبتهم – وفق خطابها الرسمي – بأكثر من 70%. ورغم هذا، فإن كامل مفاصل القيادة السياسية والعسكرية الفاعلة يهيمن عليها أفراد من المكون الكردي، الذي لا تتجاوز نسبته – بحسب الإحصائيات نفسها – 30%. فكيف يمكن تفسير هذه المفارقة؟ وهل يمكن اعتبار هذا الهيكل التمثيلي المختلّ تجسيدًا للديمقراطية والتعددية؟
من غير المفهوم أن تُفرض على عناصر "قسد"، وهم بمعظمهم عرب، منظومة فكرية مؤدلجة تستند إلى مرجعيات كردية، وأن تُقدَّس شخصية مثل المواطن التركي عبد الله أوجلان داخل تشكيل يدّعي أنه سوري الهوية والانتماء. أليس في ذلك نفيٌ عملي لانتماء التنظيم الوطني، وإقرار ضمني بتبعيته الأيديولوجية العابرة للحدود؟
أما ديموغرافياً، فالواقع لا يقل إرباكًا للخطاب الرسمي لـ"قسد": محافظة دير الزور ذات بنية سكانية عربية مطلقة، محافظة الرقة تتجاوز فيها نسبة العرب 95%، وفي الحسكة لا تقل نسبتهم عن 70%. ومع ذلك، تُوظف "قسد" خطاب المظلومية الكردية، وتطالب بحقوق "الكُرد"، متجاهلة المكون الرئيسي في مناطق سيطرتها، بل وتمارس بحقه الإقصاء والتهميش تحت عناوين براقة.
وعند الحديث عن نموذج "الإدارة الذاتية"، فإن الإنجازات التي تُروّج لها "قسد" لا وجود لها إلا في بياناتها الإعلامية. الواقع المعيشي في مناطق سيطرتها يشي بانهيار شبه تام في الخدمات الأساسية: لا طرق مؤهلة، ولا تعليم فعّال، وشبكات المياه ملوثة، والانقطاع الكهربائي مزمن، وأسعار الوقود والغذاء في ارتفاع مستمر، على الرغم من أن المنطقة تطفو على بحر من الثروات الطبيعية كالنفط والغاز والفوسفات والمياه والمحاصيل. فأي "نموذج ناجح" هذا الذي يُدار على أنقاض الكرامة المعيشية؟
وإن كانت "قسد" تهاجم الإدارة السورية الجديدة بزعمها أنها نظامٌ دكتاتوريٌّ، فالأولى بها أن تنظر في مرآة ممارساتها. أعداد المعتقلين لديها – لاسيما معتقلي الرأي والمنشقين – في ازدياد، والذريعة الجاهزة والتهمة النمطية والمعلبة لإخراس كل صوت معارض لها هي "الانتماء لـ11". إنها بيئة سلطوية بامتياز، تُكمم الأفواه وتُعيد إنتاج القمع باسم "التحرر".
أما الحديث عن تطبيق نموذج لامركزي أو فيدرالي في سورية، فهو طرح عبثي وغير واقعي. فالنسيج السوري متداخل ومتعدد إثنيًا وطائفيًا ومناطقيًا إلى درجة تستحيل معها أي محاولة لتقسيم السلطة على أسس هوياتية. وإذا ما فُرض هذا السيناريو لا سمح الله، فسيؤدي إلى تفكك لا نهائي، حيث ستطالب كل قرية أو مجموعة سكانية في سورية بخصوصيتها السياسية والإدارية، مما ينذر بتحوّل الدولة إلى كانتونات صغيرة جداً لا يجمعها جامع مما لا يعود على أي سوري بخير.
باختصار، الدعوة إلى الفيدرالية في بلد صغير ومتشابك كالجغرافيا السورية ليست مشروعًا سياسيًا، بل مشروع تفتيت مموَّه بخطاب الحداثة. إنها صيغة ناعمة للتقسيم، تتوسل بوقاحة شعارات الديمقراطية لتبرير احتلالها للجزيرة العربية السورية واحتكار السلطة والهوية والثروة في ثلاث محافظات سورية غنية.

#دحر #دحر_قسد
#أنا_بدوي
#الجيش_العربي_السوري
#أبناء_العشائر
#الأمن_العام_السوري
#الجزيرة_العربية_السورية_المحتلة #الرقة #ديرالزور #دير_الزور #الحسكة #السويداء
#جيشنا_درعنا
#الهجري #حكمت_الهجري
#قسد_رأس_الأفعى
#قسد_في_المرمى
#انقذوا_سوريا_من_إرهاب_قسد
#قسد_عدو_البلد
#سوريا_ليست_آمنة_بوجود_قسد
#حرروا_الجزيرة_من_قسد
#نداء_الكرامة_والحرية
📤 شارك المنشور: