منشورات الفيسبوك 15 Jul 2025

🛑 شاركونا بتعليقاتكم على المنشور من مشاركاتكم – ع.م من الرقة أهالي #الجزيرة_العربية_السورية ، #ا...

🛑 شاركونا بتعليقاتكم على المنشور

من مشاركاتكم  – ع.م من الرقة

أهالي #الجزيرة_العربية_السورية ، #ا...
🛑 شاركونا بتعليقاتكم على المنشور

من مشاركاتكم – ع.م من الرقة

أهالي #الجزيرة_العربية_السورية ، #الرقة و #دير_الزور و #الحسكة أهل الكرم والنخوة والأصالة.

عن كرم ونشمية أهل الجزيرة العربية السورية – أتذكر أنني وصديق لي في أحد أيام شهر رمضان عام 2010، كنا عائدين من الدروس الخصوصية قبيل أذان المغرب في مدينة الرقة، وتحديدًا عند دوار النعيم، نبحث عن سيارة أجرة لنعود إلى حيّنا. كنا أنا وصديقي نتحدث بلهجة غير لهجة أهل المنطقة، رغم أننا من أبناء المدينة، لكن أُخوال كلينا ينحدرون من مناطق أخرى من #سورية . مرّ شاب من الرقة واعتقد أننا غرباء عن المدينة، فبادرنا بالتحية قائلاً بحماسة: "شباب، تعالوا أفطروا عندي". فشكرناه وشرحنا له أننا من الرقة أيضًا، وأن أهلنا ينتظروننا، لكنه أصرّ رغم ذلك وكان كريمًا في دعوته، وأصيلًا في تصرفه فما استطعنا إقناعه بضرورة مضينا في طريقنا إلا بعد إلحاح شديد. وهذا هو الكرم الذي يقدمه المرء دون انتظار مقابل مع أناس لا يعرفهم.
وفي موقف آخر عن #فزعة أهل الجزيرة العربية السورية، أتذكر أني واثنين من أصدقائي كنا في الحديقة البيضاء في الرقة، حيث كان أحد أصدقائي يعاتبني على أمر ما بصوت مرتفع يجعله يبدو وكأنه يهاجمني، والثاني كان يضحك ويتفرج علينا. ظن أحد المارة – وكان لا يعرفنا – أن صديقيّ يهاجمانني مستغلين كوني لوحدي، فهم بالهجوم على صديقي لولا أنني منعته وشكرته ووضحت له كون الأمر مجرد مزاح بين أصدقاء. وبعد استفساري لم تلهف لمساعدتي وهو لا يعرفني ردّ قائلاً: "ما أرضى اثنين يتكاثرون على واحد". بالرغم من أنه لم يكن يعرفني، دفعته شهامته للدفاع عني والوقوف في وجه ما كان يخيّل له أنه ظلم. لو كان يعرفني أو كان أحد أصدقائي لما كان الموقف غريباً, والأغرب من كل ذلك أنه بادر بالفزعة دون طلب مسبق. هذه هي فزعة أبناء الجزيرة العربية السورية التي لن يفهمها من يسيء لهم.
ما أود قوله هو أن أهل المنطقة الشرقية معروفون بأخلاقهم وكرمهم ونخوتهم. واليوم، نرى مع الأسف انتشارًا لمقاطع فيديو تسخر من أبناء قبائل وعشائر الجزيرة السورية، في شوارع #دمشق ومرجة الشام، من قِبل بعض من تبقى من أيتام نظام الأسد البائد... والمفارقة المضحكة أنهم ليسوا من أبناء دمشق الأصلاء!
يا من تجردتم من الأخلاق: أذكركم أنّ المنطقة الشرقية كانت دائمًا مهمشة ومحرومة من أبسط الخدمات، وبعد انطلاق الثورة، نال مدنها من الدمار ما نالها – كالرقة ودير الزور، وغيرها. اضطر الناس للنزوح إلى دمشق للحصول على علاج أو لإتمام معاملة رسمية، أو لإجراء عملية جراحية. ودمشق، كانت وما زالت عاصمة لجميع السوريين، وليست حكرًا على من يصورون أنها كانت بيرن عاصمة "سويسرا" في عهد طاغيتهم قبل سقوطه، ليأتوا اليوم بكل وقاحة يتباكون على ما آلت إليه الأمور برأيهم وحسب تصورهم, فقط للتحريض ونشر الفتن.

وأنتم إخوتنا المتابعين ما رأيكم؟

#دحر #المرجة
#سوريا #الجمهورية_العربية_السورية
📤 شارك المنشور: