منشورات الفيسبوك 12 Jul 2025

(للنشر والمشاركة) #الجزيرة_العربية_السورية_المحتلة ... على صفيح بركان لن يرحم #قسد بات من الجلي أن...

(للنشر والمشاركة)

#الجزيرة_العربية_السورية_المحتلة ... على صفيح بركان لن يرحم #قسد

بات من الجلي أن...
(للنشر والمشاركة)

#الجزيرة_العربية_السورية_المحتلة ... على صفيح بركان لن يرحم #قسد

بات من الجلي أن الجزيرة العربية السورية تقف اليوم على مشارف انفجار شعبي واجتماعي غير مسبوق، تُنذر به شواهد متراكمة من الغضب والرفض الشعبي لممارسات ميليشيا قسد الانفصالية، والتي فشلت في تقديم أي نموذج يُقنع الأهالي بشرعية بقائها، بل عمّقت الشرخ الوطني والانقسام المجتمعي، وزرعت بذور الكراهية والاحتقان في كل زاوية من زوايا المنطقة.
إن تراكم الانتهاكات التي وثقها ناشطو الجزيرة العربية السورية المحتلة، لم يعد يُقرأ كمجرد تجاوزات متفرقة، بل كنمط ممنهج يستهدف هوية المنطقة وأمنها وكرامة أهلها:
• جرائم قتل الأطفال، ليست فقط مأساة إنسانية، بل جريمة تفضح حجم السقوط والانحطاط الاخلاقي لقسد في المجتمع الذي تحتله.
• التهجير القسري والتغيير الديموغرافي، يكشف نية واضحة لتفريغ المنطقة من مكونها العربي الأساسي، وهو ما يضرب وحدة النسيج السوري ويجعل قسد أداة تنفيذية لمشروع تجزئة الوطن السوري.
• سياسات قمع حرية الرأي وملاحقة المنشقين، تعني أن أي معارضة سلمية تُواجَه بالقمع الدموي، ما يدفع الناس إلى خيار المقاومة المباشرة.
• دعوات الانشقاق من داخل صفوف قسد، تعني أن الانقسام بدأ يأكل جسد الميليشيا من الداخل، ما يسرّع من انهيارها القريب، ويدفع من تبقى فيها لإعادة تقييم موقفهم. خاصة مع تسارع وتيرة انشقاقات عتاولة شبيحة قسد وشيوخ العشائر المتعاونين معها.
• الرسائل السياسية الموجهة لرئاسة #الجمهورية_العربية_السورية من قبل القوى السياسية والثورية والمدنية والإعلامية والنخب الوطنية في الجزيرة العربية السورية المحتلة تمثل تحولاً من التذمر إلى الفعل السياسي العلني، ومن المطالب الفردية إلى الحراك الجماعي المنظم.
حتى التصريحات الأمريكية الأخيرة تشير بوضوح إلى أن قسد لم تعد تملك غطاءً دولياً مضموناً، وأن #واشنطن بدأت تتنصّل من التزاماتها تجاهها، ما يجعل قسد مكشوفة حتى أمام جمهورها الضيق، ويؤكد أن الرهان على الدعم الخارجي كان مقامرة خاسرة.
ومن هنا، فإن الجزيرة العربية السورية اليوم ليست مجرد منطقة محتلة، بل بركانٌ صامت يترقب لحظة الانفجار التي قد تكون بدأت بالفعل. لحظة لن تبقي لقسد ما تستند عليه لا سياسياً، ولا شعبياً، ولا عسكرياً.
ثوران البركان الشعبي المرتقب في مناطق الجزيرة العربية السورية والفرات لن يكون احتجاجاً على خدمات أو شكاوى معيشية، بل سيكون انتفاضة وجود، تمحو كل ما زرعته قسد من فوضى، وتنهي فصلًا من فصول الاحتلال المغلف بالشعارات الكاذبة. وعلى ذلك فلتترقب قسد لأنها في المرمى الآن.

#دحر #دحر_قسد
#قسد_في_المرمى
#قسد_عدو_البلد
#حرروا_الجزيرة_من_قسد
#انقذوا_سوريا_من_إرهاب_قسد
#سوريا_ليست_آمنة_بوجود_قسد
#الرقة #دير_الزور #الحسكة
#الجمهورية_العربية_السورية
#نداء_الكرامة_والتحرير
📤 شارك المنشور: