منشورات الفيسبوك 26 Apr 2025

"روجآفاي كردستان"!!! تابع مواطنو الجمهورية العربية السورية في عموم الوطن السوري وفي الجزيرة السورية...

"روجآفاي كردستان"!!!

تابع مواطنو الجمهورية العربية السورية في عموم الوطن السوري وفي الجزيرة السورية...
"روجآفاي كردستان"!!!

تابع مواطنو الجمهورية العربية السورية في عموم الوطن السوري وفي الجزيرة السورية على وجه الخصوص بكثير من الاستهجان والرفض ما جرى في مدينة القامشلي بتاريخ 26 نيسان 2025، فيما سُمّي بمؤتمر "وحدة الموقف والصف الكردي"، والذي تجاوز طبيعته المفترضة كاجتماع داخلي للكرد للبحث في مصيرهم وشؤونهم الخاصة، ليتحول إلى محاولة مرفوضة لفرض وقائع سياسية وجغرافية جديدة على أرض الجمهورية العربية السورية.
إن المؤتمر الذي يفترض أن يعبّر عن شريحة قومية معينة فقط، عمد إلى الحديث عن مصير منطقة كاملة يشكّل فيها الكرد أقل من 10% من سكانها وفق أفضل التقديرات، متجاهلاً الوجود العربي والسرياني الآشوري وباقي المكونات الأصلية، وهو سلوكٌ استعلائيٌّ مرفوض، يمثل تعديًا صارخًا على وحدة الجمهورية العربية السورية وعلى مبدأ المواطنة المتساوية.
إن رفع شعارات انفصالية من قبيل "روجآفاي" و"كردستان سوريا"، ورفع أعلام حزب العمال الكردستاني المصنف كتنظيم إرهابي، وفرض تسميات غريبة على مدن سورية عربية أصيلة مثل تحويل "تل أبيض" إلى "كري سبي"، يُعد إعلان حرب صريحًا على وحدة التراب السوري وعلى النسيج الاجتماعي الوطني.
لقد نوه ناشطو الجزيرة السورية العرب مراراً إلى أنهم يعتبرون أن هذه الميليشيات العابرة للحدود، وعلى رأسها ميليشيا قنديل، لا تمثل كرد سوريا الوطنيين، بل تسوقهم إلى مشروع انفصالي عنصري لا يخدم إلا أجندات خارجية معادية لمصالح الشعب السوري بمختلف مكوناته.
وعلى ضوء ذلك, فإننا أبناء الجزيرة السورية من العرب، نؤكد على ما يلي:
- نرفض بشكل قاطع هذا المؤتمر ومخرجاته وما تضمنه من طروحات انفصالية تهدد وحدة سوريا أرضًا وشعبًا.
- نؤمن بالحقوق الثقافية المشروعة لكل مكوّن سوري ضمن إطار المواطنة الكاملة والمتساوية، لا ضمن مشاريع عرقية انفصالية.
- نؤكد أن وحدة سوريا وسيادتها على كامل ترابها خط أحمر لا يمكن المساس به تحت أي ذريعة كانت.
- نهيب بكافة القوى الوطنية والمجتمعية من أبناء الجزيرة السورية بمختلف مكوناتهم إلى رفض هذه المؤتمرات والمخططات المشبوهة والتمسك بالهوية الوطنية الجامعة.
وأخيراً نتوجه بالسؤال إلى شيوخ العشائر العربية والموظفين والمقاتلين العرب المنخرطين في مؤسسات قسد
كيف يبررون استمرارهم في صفوف إدارة انفصالية تهمشهم وتقصيهم وتعمل على سلخ هويتهم الوطنية؟
إن المرحلة تستوجب وقفة تاريخية، دفاعًا عن وحدة الأرض السورية والشعب السوري، وعن عروبة وهوية الجزيرة السورية.

عاشت سوريا حرة موحدة،
والحرية للجزيرة السورية السليبة

#لا_لتكريد_الجزيرة_السورية
#تسقط_قسد
#دحر #دحر_قسد
📤 شارك المنشور: