منشورات الفيسبوك 07 Apr 2025

🛑"قسد" بين الاعتقال والتصفية: انتهاكات مُمنّهجة بحق أبناء الجزيرة السورية: بينما لم يعد التجنيد إج...

🛑"قسد" بين الاعتقال والتصفية: انتهاكات مُمنّهجة بحق أبناء الجزيرة السورية:

بينما لم يعد التجنيد إج...
🛑"قسد" بين الاعتقال والتصفية: انتهاكات مُمنّهجة بحق أبناء الجزيرة السورية:

بينما لم يعد التجنيد إجبارياً في باقي مناطق الجمهورية العربية السوريّة ما زال التجنيد إجبارياً في المناطق التي تحتلها قسد من الجمهورية العربية السورية ولا زال الأهالي في الجزيرة السورية المحتلة يعانون من أهوال هذا الأمر, ناهيكم عن خطف الأطفال وتجنيدهم ومحاسبة المنشقين المنتسبين لقسد وإنزال أشد العقوبات بحقهم ليس وحدهم بل وبعائلاتهم وذويهم حتى... بينما في باقي مناطق سوريا الانتساب والخروج من الأمن العام أو الجيش أمر غير معقد ولا يترتب عليه ما يترتب من إجرام من قبل قسد بحق المنتسبين المنشقين أو المستقيلين وعوائلهم وذويهم... إلى متى هذا الحال؟ وكأن الجزيرة السورية المحتلة ليست جزءاً من هذا الوطن السوري!

ومنذ سقوط النظام البائد تتصاعد الانتهاكات اليومية التي ترتكبها ميليشيا "قسد" (SDF/PKK) بحق المدنيين والمنشقين عن صفوفها في محافظات الجزيرة السورية، في تكرار واضح لأساليب النظام السوري في القمع والتنكيل. بالرغم من كل الوعود والاتفاقات مع الإدارة السورية الجديدة.

في الفيديو المرفق من بلدة الكسرة بريف دير الزور الغربي، نفذت دورية مسلحة تابعة لقسد مداهمة عنيفة على أحد المنازل، اعتقلت خلالها شابًا من أبناء العائلة، وأطلقت الرصاص الحي داخل المنزل، ما أدى لإصابة امرأتين من أفراد الأسرة بجروح خطيرة. الجريحتان نُقلتا إلى مشفى الكسرة، ثم أُحيلتا إلى مشافي دير الزور بسبب حالتهما الحرجة. هذه الحادثة المؤلمة تعكس سياسة الترهيب الجماعي التي تمارسها قسد ضد عائلات المنشقين، دون أي اعتبار للقيم الإنسانية أو الأعراف المجتمعية.

وفي مدينة الحسكة، وقعت جريمة أشد فظاعة، حيث قُتل الشاب (إبراهيم خليل الحميدو) تحت التعذيب بعد تسليم نفسه لقسد، إثر تهديدها واعتقالها لوالده المسن. إبراهيم كان قد انشق عن صفوف قسد قبل نحو أسبوعين، بعد أن جُنّد قسرًا، وتم تسليمه إلى أهله جثة هامدة بعد خمسة أيام فقط من الاعتقال، وسط مزاعم من قسد بأنه "انتحر" داخل السجن، رغم وجود آثار التعذيب الواضحة على جسده.

وفي 26 يناير الماضي، أقدمت الميليشيا على إعدام ميداني للشاب "فهد الشعلان السويجي" من أبناء بلدة ذيبان، بعد محاولته الانشقاق، وتكررت الحادثة مع أربعة شبان من أبناء الرقة في الفرقة 17، حاولوا أيضًا الانشقاق.

تلك الوقائع ليست استثناء، بل هي سياسة مستمرة، تستهدف بالدرجة الأولى الشبان العرب المجندين بالإكراه أو نتيجة الحاجة والفقر، حيث تُمارس قسد كافة أشكال الابتزاز والتصفية والضغط لإجبارهم على البقاء تحت سيطرتها، أو معاقبتهم على التفكير في الخروج منها.

تقارير صادرة عن منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية (Amnesty)، وثقت هذه الانتهاكات بوضوح، وأكدت أن ممارسات قسد في مراكز احتجازها لا تقل وحشية عن ممارسات النظام السوري. ومع تصاعد هذه الجرائم، يبقى المجتمع المحلي في مواجهة آلة قمع لا تميز بين مدني أو مقاتل، رجل أو امرأة، شاب أو مسن.

#دحر
#ترك_صفوف_قسد_حق_يكفله_القانون_السوري
#دحر_قسد
#تسقط_قسد
#أوقفوا_انتهاكات_قسد
#stop_sdf_violations
#اوقفوا_اعتقالات_قسد_في_الجزيرة_السورية_المحتلة
#دحر
#الجزيرة_السورية_المحتلة
#ديرالزور_الحسكة_الرقة
#ديرالزور #دير_الزور #الحسكة #الرقة
📤 شارك المنشور: