منشورات الفيسبوك 07 Mar 2025

"فلول نظام الأسد والتحريض الإعلامي: محاولات زعزعة الأمن في الساحل السوري ونشر الأكاذيب" في الآونة ا...

"فلول نظام الأسد والتحريض الإعلامي: محاولات زعزعة الأمن في الساحل السوري ونشر الأكاذيب"

في الآونة ا...
"فلول نظام الأسد والتحريض الإعلامي: محاولات زعزعة الأمن في الساحل السوري ونشر الأكاذيب"

في الآونة الأخيرة، شهدت المنطقة الساحلية السورية تصعيدًا ملحوظًا في محاولات فلول نظام الأسد لزعزعة السلم الأهلي والأمن في تلك المناطق، في وقت حساس يشهد فيه الوضع السوري تغييرات ميدانية متسارعة. هذه المحاولات لم تقتصر على تحركات عسكرية على الأرض، بل تزامنت مع حملات إعلامية ممنهجة، تهدف إلى نشر الفوضى وتعميق الانقسامات بين مختلف أطياف الشعب السوري.

فالفلول الذين انشقوا عن نظام الأسد، وذوي الولاءات المشبوهة، سارعوا إلى إطلاق أعمال تخريبية في مناطق متعددة من الساحل السوري. وفي الوقت الذي كانت فيه هذه القوات تحاول تنفيذ أعمال عنف وترهيب للمواطنين، ظهرت أصوات إعلامية مشبوهة تروج لهذه التحركات وتدعمها. فقد انطلقت وسائل إعلامية محسوبة على أطراف إيرانية وكردية، خاصة تلك المرتبطة بتنظيم "قسد" وحزب العمال الكردستاني، في حملة تحريض واسعة.

واحدة من أبرز الأكاذيب التي تم ترويجها من خلال هذه الوسائل الإعلامية، كانت محاولة لتسمية فلول النظام بـ"المقاومة"، وهو ما يتناقض تمامًا مع الواقع، حيث لا يمكن وصف هؤلاء العناصر بأي حال من الأحوال بأنهم جزء من أي حركة مقاومة حقيقية. بل على العكس، كانوا يعملون ضمن أجندات مشبوهة هدفها تفتيت المجتمع السوري وزعزعة استقراره.

إضافة إلى ذلك، تبنت بعض الوسائل الإعلامية نشر أخبار كاذبة تهدف إلى تشويه الحقائق وطمس الواقع، من خلال ترويج شائعات عن تصاعد العمليات العسكرية، وأحداث منسوبة بشكل زائف إلى قوات النظام. في الوقت ذاته، تم التحريض على العنف وإشعال الفتن بين مختلف الفئات في المجتمع السوري، في خطوة وصفها البعض بأنها جزء من مخطط لإشعال نزاعات جانبية تبعد الأنظار عن الأهداف الرئيسية للمحتلين والمستفيدين من فوضى الوضع السوري.
#سوريا #سورية #دحر #دحر_قسد
📤 شارك المنشور: