منشورات الفيسبوك
20 Feb 2025
البيان الثالث موقف حركة دحر من الجلسات التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري تجري حاليًا الجلسات ا...
البيان الثالث
موقف حركة دحر من الجلسات التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري
تجري حاليًا الجلسات التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، والتي تهدف إلى وضع أسس لحوار شامل بين مختلف الأطراف السورية، سعياً لإيجاد حلول لتحقيق تطلعات ومتطلبات الشعب السوري الحر. إلا أن هذه اللقاءات تُعقد في ظل أوضاع غير مستقرة وغير عادلة، حيث لا يزال جزءٌ كبير من سوريا، وتحديدًا الجزيرة السورية (دير الزور، الحسكة، الرقة) تحت احتلال ميليشيات قسد الإرهابية، التي تمارس بحق أهلنا القتل، والاعتقالات التعسفية، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة، والتجويع الممنهج، وحرمان أبنائنا من التعليم، والتجنيد الإجباري لأبنائنا وخطف القصر للزج بهم إلى جبهات القتال، ناهيك عن سياسة التغيير الديموغرافي الممنهج ضد أبناء المنطقة وسكانها الأصليين.
من منطلق مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية، فإننا في حركة دحر أحرار وحرائر الجزيرة السورية، نتحفّظ على عقد الجلسات التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني في ظل هذه الأوضاع الغير ملائمة والغير مناسبة، ونؤكد أنه لا يمكن لأي حوار وطني حقيقي أن يُعقد وأهلنا ما زالوا يعانون الويلات تحت وطأة الاحتلال القسدي الإرهابي . ولأنها بهذا الشكل لا تخدم مصلحة أهالي الجزيرة السورية، بل تحقق أهداف المجتمعين الذين يتناسون واقع رزوح محافظاتهم تحت الاحتلال, ما يعطي رسالة خاطئة بأن الأوضاع في الجزيرة مستقرة وأننا نتنفس الحرية التي تعيشها المحافظات السورية الأخرى وهذا ليس الواقع.
موقفنا الثابت:
- نحن لا نعارض فكرة الحوار الوطني، بل نؤيدها كوسيلة لحل الأزمة السورية، لكن لا يمكن أن ينجح أي حوار قبل تحرير الجزيرة السورية من سيطرة ميليشيات قسد.
- نرفض الاعتراف بشرعية أي اجتماعات تُعقد في ظل الاحتلال أو بمشاركة شخصيات لا تمثل أبناء المنطقة تمثيلًا حقيقيًا.
- ندعو الدولة السورية إلى اتخاذ موقف واضح وحاسم تجاه هذا الاحتلال، وجعل تحرير الجزيرة السورية أولوية وطنية.
- لا يمكن تحقيق الاستقرار في سوريا إلا باستعادة السيادة الوطنية الكاملة.
- نرفض أي محاولات لتهميش أهلنا أو فرض واقع غير قانوني قد تكون له عواقب سلبية على مستقبل سوريا.
إننا نؤمن بأن الحوار هو الطريق الصحيح لمستقبل سوريا، لكن يجب أن يتم في بيئة حرة وعادلة تكفل حقوق جميع السوريين، وليس تحت سيطرة قوى تفرض وجودها بالقوة وتمارس القمع والاستبداد كالاحتلال القسدي وسلطات مسد.
حركة دحر (دير الزور – الحسكة – الرقة)
20 فبراير\شباط 2025
موقف حركة دحر من الجلسات التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري
تجري حاليًا الجلسات التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، والتي تهدف إلى وضع أسس لحوار شامل بين مختلف الأطراف السورية، سعياً لإيجاد حلول لتحقيق تطلعات ومتطلبات الشعب السوري الحر. إلا أن هذه اللقاءات تُعقد في ظل أوضاع غير مستقرة وغير عادلة، حيث لا يزال جزءٌ كبير من سوريا، وتحديدًا الجزيرة السورية (دير الزور، الحسكة، الرقة) تحت احتلال ميليشيات قسد الإرهابية، التي تمارس بحق أهلنا القتل، والاعتقالات التعسفية، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة، والتجويع الممنهج، وحرمان أبنائنا من التعليم، والتجنيد الإجباري لأبنائنا وخطف القصر للزج بهم إلى جبهات القتال، ناهيك عن سياسة التغيير الديموغرافي الممنهج ضد أبناء المنطقة وسكانها الأصليين.
من منطلق مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية، فإننا في حركة دحر أحرار وحرائر الجزيرة السورية، نتحفّظ على عقد الجلسات التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني في ظل هذه الأوضاع الغير ملائمة والغير مناسبة، ونؤكد أنه لا يمكن لأي حوار وطني حقيقي أن يُعقد وأهلنا ما زالوا يعانون الويلات تحت وطأة الاحتلال القسدي الإرهابي . ولأنها بهذا الشكل لا تخدم مصلحة أهالي الجزيرة السورية، بل تحقق أهداف المجتمعين الذين يتناسون واقع رزوح محافظاتهم تحت الاحتلال, ما يعطي رسالة خاطئة بأن الأوضاع في الجزيرة مستقرة وأننا نتنفس الحرية التي تعيشها المحافظات السورية الأخرى وهذا ليس الواقع.
موقفنا الثابت:
- نحن لا نعارض فكرة الحوار الوطني، بل نؤيدها كوسيلة لحل الأزمة السورية، لكن لا يمكن أن ينجح أي حوار قبل تحرير الجزيرة السورية من سيطرة ميليشيات قسد.
- نرفض الاعتراف بشرعية أي اجتماعات تُعقد في ظل الاحتلال أو بمشاركة شخصيات لا تمثل أبناء المنطقة تمثيلًا حقيقيًا.
- ندعو الدولة السورية إلى اتخاذ موقف واضح وحاسم تجاه هذا الاحتلال، وجعل تحرير الجزيرة السورية أولوية وطنية.
- لا يمكن تحقيق الاستقرار في سوريا إلا باستعادة السيادة الوطنية الكاملة.
- نرفض أي محاولات لتهميش أهلنا أو فرض واقع غير قانوني قد تكون له عواقب سلبية على مستقبل سوريا.
إننا نؤمن بأن الحوار هو الطريق الصحيح لمستقبل سوريا، لكن يجب أن يتم في بيئة حرة وعادلة تكفل حقوق جميع السوريين، وليس تحت سيطرة قوى تفرض وجودها بالقوة وتمارس القمع والاستبداد كالاحتلال القسدي وسلطات مسد.
حركة دحر (دير الزور – الحسكة – الرقة)
20 فبراير\شباط 2025